البطالة و التعليم
يعاني نظام التعليم العربي من مشكلات بنيوية ، وعلى الرغم من النجاحات التي حققها في نصف القرن الماضي ، فإن متابعاً دقيقاً لمؤشرات التعليم العربي ، لا بد أن يلاحظ تدهوراً في مستواه منذ عام 1985 بسبب تضاعف عدد الطلاب و انخفاض الموارد المخصصة للتعليم . ويكفي أن نذكر المعطيات التالية لتوصيف الواقع الحالي :
· نسبة الأميين بين البالغين /48%/، وعددهم سبعون مليوناً، ومعظمهم من النساء، وهو معدل أعلى من متوسط البلدان النامية.
· نسبة الاستيعاب في التعليم قبل المستوى الأول، هي أقل من متوسط البلدان النامية.
· نصيب الفرد في سن التعليم في الدول العربية من الإنفاق على التعليم لا يتجاوز /340/ دولار، في حين أن الإنفاق في البلدان المصنعة يصل إلى /6500/ دولار.






















